جيرار جهامي

73

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الكبير عن المرارة . . . . ورابعها ، أن يكون لمادة تحتبس عنه من ذلك العضو ، وشأن تلك المادة من معونة للقوة الدافعة على فعلها ، مثل احتباس المرار إلى المرارة . وخامسها ، أن يكون لكثرة انجذاب مادّة عنها إلى عضو آخر ، كما إذا أكثر الكبد من جذب الغذاء عن المعاء ، والبدن أيضا إذا كان شديد التخلخل ، فيتحلّل منه رطوبة كثيرة ، ويتبعها ما في عوز البدن . . . . والذي يكون فيما تحويه المعا ، فإما ثفل وإما بلغم ، وإما دم ، وإما حصاة ، وإما سوداء جامدة في النادر محتبس . ( رقو ، 159 ، 17 ) أسباب القولنج البلغمي - أما أسباب القولنج البلغمي ، فتناول الأغذية الرطبة الباردة ، اللزجة الكيموس ، وشرب الماء البارد الكثير . وخصوصا على الريق ، وتناول الأغذية الكثيرة دفعة ، أو التناول على التخم ، وقلّة الرياضة ، وترك الاستفراغ وبرد المعاء وضعف الدافعة فيه ، وقلّة مص الكبد ، ونزول نوازل من الرأس ، وضعف هضم المعدة أو الأمعاء وتبريد الطحال ، وانصباب السوداء إلى البدن وتشرّبه لها ، والامتلاء من الديدان ، وجمود دم منصب فيها ، أو حدوث حصاة ، فذلك سبعة عشر سببا . ( رقو ، 167 ، 15 ) أسباب القولنج الثفلي - أما ( القولنج ) الثفلي ، فأسبابه تناول غذاء يابس الجوهر أو قليل أو كثير ، أو تناول القوابض مع الغذاء أو قبله أو العواقد ، أو شدّة درور البول ، أو كثرة العرق ، أو تخلخل البدن ، أو كثرة الرياضة ، أو المقام في الحرّ أو البرد ، أو قلّة ما ينصب من المرار إلى الأمعاء أو كثرته ، أو ورم في المعاء حارّا وباردا رطب أو صلب ، أو غدّة ، أو التواء في المعاء أو انهتاك رباط ، أو اندفاق في فتق ، أو جفاف المعاء ويبسه أو شدّة حرارته ، أو شدّة برودته ، أو شدّة القوة الماسكة التي فيه ، أو ضعف القوة الدافعة أو انضغاط للمعاء لورم مجاور ، أو دخول خرزة للصلب ، أو ضعف عضل البطن من تشنّج أو استرخاء أو كثرة الصبر على مدافعة الحاجة . فذلك أحد وثلاثون سببا . ( رقو ، 167 ، 4 ) أسباب القولنج الريحي - أما أسباب القولنج الريحي ، فتناول المنفخات ، مثل البقول والشراب الممزوج وما أشبهها ، وتناول أشياء حارّة مع أشياء رطبة لزجة ، وتناول أشياء حارّة على امتلاء المعدة والمعاء من الرطوبات ، والحركة الكثيرة أو الشديدة على امتلاء المعدة أو المعاء من الرطوبات ، واحتقان رطوبة فيما بين طبقتي الأمعاء زجاجية ، تعمل فيها حرارة غير قوية ، وبرد المعاء نفسه ، أو سيلان مادة سوداوية من الطحال ، تتحلّل نفحة بعد نفحة وإدامة حصر الريح أو إحالته . فذلك ثمانية أسباب . ( رقو ، 167 ، 22 )